الإقامة في تركيا


إزداد في الفترة الأخيرة الطلب على تملّك العقارات في تركيا من قبل الأجانب . سواء لغرض العيش أو الاستثمار.
وقد ساعد في ذلك القانون الذي صدر عام 2003 والذي كان من شأنه تسهيل وتخفيف الإجراءات المتبعة للتملك والاستثمار في تركيا.

تعتبر تركيا من أهم الدول السياحية، بمناظرها الطبيعية الخلابة والمعالم الأثرية القديمة منها والحديثة. وهي ليست دولة سياحية رائعة ومثالية لتجذب الملايين إليها كل سنة إلا إنها تعتبر أيضا مكانا مثاليا لتمضية ما تبقى من الحياة في راحة واستمتاع.
أما بالنسبة للفرصة التي يبحث عنها الكثيرون للإقامة بتركيا الجميلة، فإن الإقامة تمنح للذين يمتلكون عقارا على الأراضي التركية.

هل تعتبر تركيا فرصة مناسبة للعيش والإقامة؟

كان لنجاح الإقتصاد والتطور الملحوظ في بناء الدولة التركية والحفاظ على الحريات وحقوق الأجانب وانعدام العنصرية أثره المباشر لتصبح تركيا إختيارا أفضل للعيش والإستقرار.

كما يساعد في ذلك تكاليف المعيشة المناسبة عاملاً هاماً في جعل تركيا وجهة هي الأفضل لأكثر من سبعة مليون عربي، أحبوا البلاد والعيش بها.

لماذا تختار إسطنبول للإقامة؟

تستحوذ إسطنبول على نصيب الأسد من المشروعات العقارية التي يتم بنائها في تركيا، حيث تعتبر إسطنبول الآن مشروع وطني بالنسبة لتركيا سعيا، ويعكس ذلك إهتماما بالغا من الدولة تجاه المدن التركية القديمة والتي تتمتع بمشاهد سياحية مميزة.

شراء عقارات في اسطنبول يعتبر استثمار مضمون لأي مستثمر لما تمثله تركيا من مزار سياحى رائع.

تتميز مدينة اسطنبول بالكثافة السكانية المرتفعة حيث يسكنها حوالي 18 مليون نسمة مقسمين على 39 منطقة مركزية ما بين الجزء الشرقي والأوروبي للمدينة الذي يفصل بينهما مضيق البوسفور الذي يعطي ميزة سياحية ومناخ رائع لجميع من يقطن بها.
وقد عرفت المدينة مؤخرا بناء مشاريع سكنية ضخمة بمعايير بناء أوروبية لتكون سكن ملائم لجميع الوافدين إليها سواء الأجانب أو الأتراك المهاجرين من مدن أخرى وتضم مجموعة من الخدمات والمرافق التي تزيد من رفاهية المكان وإيجاد كل ما يحتاجه ساكنيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *